Tuesday, 7 May 2013

قدم الصدق Stone of Destiny


قال الحق في كتابه الكريم

وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ







يقول الرازي في كتابه (مفاتيح الغيب) ..

اختلف العلماء في معنى (قدم صدق) ..

قال الليث وأبو الهيثم: القدم السابقة... والمعنى: أنهم قد سبق لهم عند الله خير.

وقال أحمد بن يحيى: القدم كل ما قدمت من خير..

وقال ابن الأنباري: القدم كناية عن العمل الذي يتقدم فيه، ولا يقع فيه تأخير ولا إبطاء..
واعلم أن السبب في إطلاق لفظ القدم على هذه المعاني، أن السعي والسبق لا يحصل إلا بالقدم..
فسمى المسبب باسم السبب، كما سميت النعمة يداً، لأنها تعطى باليد.

فإن قيل: فما الفائدة في إضافة القدم إلى الصدق في قوله سبحانه: {قَدَمَ صِدْقٍ}.

قلنا: الفائدة التنبيه على زيادة الفضل وأنه من السوابق العظيمة، وقال بعضهم: المراد مقام صدق.



وفي كتاب الشفاعة لمحمد سعيد عبد الدايم يقول فيه:

قال قتادة والحسن وزيد بن أسلم
: قدم صدق هو محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشفع لهم .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : هي شفاعة نبيهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هو شفيع صدق عند ربهم .
 وقال محمد بن علي الترمذي : هو إمام الصادقين والصديقين ، الشفيع المطاع ، والسائل المجاب ، محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. حكاه عنه السلمي .ا.هـ.


http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6329
 
لكن السؤال هو ..

هل طُرحت كلمة (قدم صدق) في الكتاب المقدس من قبل؟

الجواب هو .. نعم

ففي سفر التكوين 28\18

وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ - وَدَعَا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»، وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً كَانَ لُوزَ...... وَهذَا الْحَجَرُ الَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ اللهِ، وَكُلُّ مَا تُعْطِينِي فَإِنِّي أُعَشِّرُهُ لَكَ

تقول روايات الكتاب المقدس ، أن أولاد يعقوب حملوا الحجر معهم إلى مصر ، ومن هناك انتقل الحجر إلى إسبانيا مع الملك جاثليس ابن كيكروبس (باني مدينة أثينا)..

وفي عام 700 ق.م. ظهر الحجر فجأة في إيرلندا ، حيث أخذه ملك إسبانيا معه (سايمون برخ) حينما أحتل تلك المدينة ، وتم وضعه على تل تارا ، وسُمي أسماء عديدة ، من ضمنها .. صخرة القدر 
أو

 
Stone of Destiny




وفي عام 1307 ، قام أحد الموسيقيين في إنجلترا بتأليف أغنية بعد فترة قصيرة من وفاة الملك إيدوارد الأول ، تقول كلمات تلك الأغنية إن (سكوتا) ابنة فرعون هي التي قامت بجلب الحجر من مصر إلى سكوتلاند

وبعد 20 سنة ، قام الموسيقي وليم ديريشانجر بإعداد ثاني للأغنية حين قال إن الملك السكوتلاندي جون باليول جلس على الحجر الملكي الذي كان يعقوب النبي يتخذه كوسادة تحت رأسه في رحلته من بئر سبع إلى حران..

وعند مقارنة ذلك بروايات الكتاب المقدس التي تفيد أن الرب قد وعد إبراهيم النبي بأن ذريته ستكون عظيمة وسيكون منهم ملوكا ، ونفس الوعد وعد به الرب لإسحاق ومن بعده يعقوب

وبينما كان يعقوب نائما في كنعان ، رأى حلما بوجود سلم يترقى إلى السماء وعليه ملائكة يصعدون وينزلون

وَصَادَفَ مَكَانًا وَبَاتَ هُنَاكَ لأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ، وَأَخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَكَانِ وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَاضْطَجَعَ فِي ذلِكَ الْمَكَانِ - وَرَأَى حُلْمًا، وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا.

وفوق ذلك السلم كان هو الرب (معاذ الله) يقول ليعقوب النبي

وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ. الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ مُضْطَجِعٌ عَلَيْهَا أُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ - وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، وَتَمْتَدُّ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالاً وَجَنُوبًا، وَيَتَبَارَكُ فِيكَ وَفِي نَسْلِكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ - وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ، وَأَرُدُّكَ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ، لأَنِّي لاَ أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ بِهِ

ثم حدث إن استيقظ يعقوب النبي من نومه ، واتخذ من ذلك الحجر مكانا لبيت الرب

فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ - وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ - وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ - وَدَعَا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»، وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً كَانَ لُوزَ

ب
عد قرون عدة ، أعاد الرب يعقوب وذريته (كما وعده) للأرض المقدسة وهي إسرائيل كما يزعمون.

وقد تم ذكر الصخرة هذه في اسفار عديدة من التوراة والإنجيل الحالي رغم تحريفهما..

ففي سفر المزامير 18\2

الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي

وفي إنجيل ماثيو 16\18







وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا

وفي إنجيل رومية 9\33
كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «هَا أَنَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ، وَكُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى

وفي إنجيل أفسس 2\20

مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ

وفي إنجيل بطرس1\6-8

لِذلِكَ يُتَضَمَّنُ أَيْضًا فِي الْكِتَابِ:«هنَذَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ مُخْتَارًا كَرِيمًا، وَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لَنْ يُخْزَى - فَلَكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تُؤْمِنُونَ الْكَرَامَةُ، وَأَمَّا لِلَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ، فَالْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ، هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ - وَحَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ. الَّذِينَ يَعْثُرُونَ غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْكَلِمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي جُعِلُوا لَهُ

وتقول روايات الكتاب المقدس إن يعقوب النبي لم يجعل بيت الرب بقرب تلك الصخرة فقط ، بل أنه بنى بيت الرب من الصخرة نفسها ، لأن ذلك البيت وصل ميراثه لداود الملك النبي ، كما في وصية الرب للحكيم ناثان ليخبر بها داود الملك في التوراة..

وَمُنْذُ يَوْمَ أَقَمْتُ فِيهِ قُضَاةً عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. وَقَدْ أَرَحْتُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ. وَالرَّبُّ يُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ لَكَ بَيْتًا.

وهذا البيت سيكون لداود مُلكا عظيما..

مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ - هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ

وبالتالي فإن بيت داود النبي الملك لم يكن بيته فقط ، بل هو بيت الرب أيضا الذي توارثه سليمان النبي

وَجَلَسَ سُلَيْمَانُ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ مَلِكًا مَكَانَ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَنَجَحَ وَأَطَاعَهُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ

ومن الأسماء التي تطلق على هذه الصخرة .. هو اسم الصخرة المفلطحة

أو
Stone of Scone
وتم استخدامها كمنبر عندما قام الكاهن يهوياداع بمحاولة تشبه محاولات الانقلاب على داود النبي الملك وذلك بجعل يهواش ملكا وهو ابن سبع سنين
وَنَظَرَتْ وَإِذَا الْمَلِكُ وَاقِفٌ عَلَى الْمِنْبَرِ حَسَبَ الْعَادَةِ، وَالرُّؤَسَاءُ وَنَافِخُو الأَبْوَاقِ بِجَانِبِ الْمَلِكِ، وَكُلُّ شَعْبِ الأَرْضِ يَفْرَحُونَ وَيَضْرِبُونَ بِالأَبْوَاقِ

وكذلك استخدمها الملك يوشيّا كمنبر أبان ملكه..

وَوَقَفَ الْمَلِكُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَطَعَ عَهْدًا أَمَامَ الرَّبِّ لِلذَّهَابِ وَرَاءَ الرَّبِّ، وَلِحِفْظِ وَصَايَاهُ وَشَهَادَاتِهِ وَفَرَائِضِهِ بِكُلِّ الْقَلْبِ وَكُلِّ النَّفْسِ، لإِقَامَةِ كَلاَمِ هذَا الْعَهْدِ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا السِّفْرِ. وَوَقَفَ جَمِيعُ الشَّعْبِ عِنْدَ الْعَهْدِ


وفي نص توراتي آخر ، يفيد أن الصخرة كانت قد تفجرت لموسى النبي وقومه بالماء وذلك حينما وصلوا إلى أرض صحراوية جرداء لا ماء فيها ولا زرع.. وهذه الأرض اسمها في التوراة قادس
وَخَاصَمَ الشَّعْبُ مُوسَى وَكَلَّمُوهُ قَائِلِينَ: «لَيْتَنَا فَنِينَا فَنَاءَ إِخْوَتِنَا أَمَامَ الرَّبِّ - لِمَاذَا أَتَيْتُمَا بِجَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلَى هذِهِ الْبَرِّيَّةِ لِكَيْ نَمُوتَ فِيهَا نَحْنُ وَمَوَاشِينَا؟ - وَلِمَاذَا أَصْعَدْتُمَانَا مِنْ مِصْرَ لِتَأْتِيَا بِنَا إِلَى هذَا الْمَكَانِ الرَّدِيءِ؟ لَيْسَ هُوَ مَكَانَ زَرْعٍ وَتِينٍ وَكَرْمٍ وَرُمَّانٍ، وَلاَ فِيهِ مَاءٌ لِلشُّرْبِ!»فَأَتَى مُوسَى وَهَارُونُ مِنْ أَمَامِ الْجَمَاعَةِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَسَقَطَا عَلَى وَجْهَيْهِمَا، فَتَرَاءَى لَهُمَا مَجْدُ الرَّبِّ - وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً - خُذِ الْعَصَا وَاجْمَعِ الْجَمَاعَةَ أَنْتَ وَهَارُونُ أَخُوكَ، وَكَلِّمَا الصَّخْرَةَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ أَنْ تُعْطِيَ مَاءَهَا، فَتُخْرِجُ لَهُمْ مَاءً مِنَ الصَّخْرَةِ وَتَسْقِي الْجَمَاعَةَ وَمَوَاشِيَهُمْ - فَأَخَذَ مُوسَى الْعَصَا مِنْ أَمَامِ الرَّبِّ كَمَا أَمَرَهُ، وَجَمَعَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجُمْهُورَ أَمَامَ الصَّخْرَةِ، فَقَالَ لَهُمُ: «اسْمَعُوا أَيُّهَا الْمَرَدَةُ، أَمِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ نُخْرِجُ لَكُمْ مَاءً؟ وَرَفَعَ مُوسَى يَدَهُ وَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِعَصَاهُ مَرَّتَيْنِ، فَخَرَجَ مَاءٌ غَزِيرٌ، فَشَرِبَتِ الْجَمَاعَةُ وَمَوَاشِيهَا

الآن .. قارن هذه بالآيات القرآنية تجدها متشابهة
..


مرة عن لسان إبراهيم عليه السلام
رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

ومرة عن لسان موسى عليه السلام







وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ





وبالطبع ... فإن علماء أهل الكتاب اليوم لايعلمون أين اختفت صخرة الصدق ، أو صخرة القدر ، أو الصخرة الروحانية ، فتارة يقولون هي في أثينا ، وتارة في إيرلندا ، وتارة في إسبانيا وهكذا

وهم يظنون أن صخرة الصدق .. هي هذه الموجودة حاليا في بريطانيا



 



بينما لم تكن صخرة الصدق تلك .. إلا مقام إبراهيم في البيت الحرام



كما يقول الحق في كتابه

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

السؤال الآن ..

ما علاقة صخرة الصدق ، بمقام إبراهيم ، بالمهدي ؟!

يقول الحق في كتابه ..

يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ

فهل هناك صيحة ستخرج من مقام إبراهيم كآية للمهدي ؟

قد يكون الجواب .. لا

لكن أ يكون صدفة

وجود قصيدة شعرية لجوني ماكفوي من التراث البريطاني
يقول فيها


So if ever ye come on a Stane wi' a ring
Just sit yersel' doon and proclaim yersel' King.
For there's nane wid be able tae challenge yer claim
That ye'd crowned yersel' King on the Destiny Stane.


وتعني القصيدة بأن هناك اسطورة تقول بأن صخرة القدر (أو صخرة الصدق) لها خاصية فريدة من نوعها ، وهذه الخاصية يتم استخدامها في حال دخول الناس في شك أزاء شخصية السيد الصالح أو الحاكم الصالح أو المختار الصالح ، ولإزالة هذا الشك فعلى ذلك الصالح لمس حجر الصدق عندئذ ستخرج منها صيحة يسمعها الناس من ساحل الماء لساحل الماء (من المحيط إلى الخليج) ، وبذلك لن يكون هناك شك في مصداقية هذا الرجل الذي سيحكم الناس
 




المتوكل في الكتاب المقدس



أن صفات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الكتاب المقدس لابد وأن تنطبق على عائذ الحرم ولسنا بصدد الحديث عن الصفات الرسولية هنا بل ما قصدته هو الصفات الخلقية والأخلاقية والتربوية ولا أظن أن هناك من ينكر هذه الحقيقة ..

ولأن السنن تتكرر... وكنا قد أتفقنا من قبل على أننا نعيش اليوم في حرب الأوس والخزرج..
حينما يقتل العرب المسلمين بعضهم بعضا بتحريض اليهود كما في حرب بعاث ..
ولن يوقف سيل الدم هذا إلا خروج المهدي ..

وبعدما حللنا أن الصفات في الفارقليط هي تدور حول اسم المتوكل ..
علما أن المتوكل هي بشارة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في التوراة فلا بد أن تنطبق على المهدي أيضا..

وهذه هي النصوص التوراتية ..
أَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى الرَّبِّ فَالرَّحْمَةُ تُحِيطُ بِهِ.

أَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَيَّ فَيَمْلِكُ الأَرْضَ وَيَرِثُ جَبَلَ قُدْسِي


هنا سؤال ..

النص الثاني لو لم يكن محرفا .. فهو لاينطبق على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)..
لأنه (صلى الله عليه وسلم) لم يكن ملكا نبيا .. بل عبدا نبيا ..
فهل هذه دلالة على مُلك المهدي والذي سيكون كملك سليمان عليه السلام ؟!

علما ان جبل قدسي هو جبل عرفات .. لكن اليهود حرفوه إلى جبل صهيون

مُلك المهدي في القرآن الكريم

ما يؤكد مُلك المهدي .. هي آيات سورة الكهف ..

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا )

فبعد هذه الآيات يأتي ذكر يأجوج ومأجوج مباشرة ..

(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ.....)

فلو عكسنا الأحداث .. سنرى أن يأجوج ومأجوج قبلهما عيسى عليه السلام ..
وعيسى قبله المهدي ..
فلابد أن يكون ذو القرنين .. إشارة (حسب قانون تكرار السنن) إلى مُلك المهدي الذي سيبلغ المشرق والمغرب..
ولن يكون عيسى (عليه السلام) هو الملك المشار إليه ...
لأنه لن يأتي بشريعة جديدة بل سيكون خاضعا لحكم الإمام الذي سيصلي خلفه ..
وكلاهما على الشريعة المحمدية ..

وهذا حديث صحيح فيه إشارة إلى مُلك المهدي ..
عن أبو سعيد الخدري قال رسول الله :
"‏المهدي مني ‏‏أجلى‏ ‏الجبهة‏ ‏أقنى‏ ‏الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما
يملك
سبع سنين"

سنن أبي داود وقال عنه الألباني حديث حسن

باركليس القادم

وردت رؤيا بظهور رجل وقور يقول

سيأتي باركيس الذي في الكتاب

انتهت الرؤيا

--------------------


إن
الدين عند الله الاسلام
وهو التسليم بوحدانيته سبحانه
فكل الأنبياء مسلمين ..
ورسالتهم الاسلام فحسب..
لكن الشرائع تختلف..
فمثلا شريعة نوح
و شريعة ابراهيم و شريعة موسى و شريعة عيسى و شريعة محمد ..
ثم رسل تتبع الانبياء
وتدعو لنفس الشريعة التي يتبع الرسول نبيها والله اعلم..
ابليس هو المحرف و هو الذي
توعد ليقعدن لنا صراط الله المستقيم و يصدنا عن السبيل..
و يفعل ويفعل مما نعلم وجاء
خبره في القرآن الكريم...
ابليس حرف الشرائع التوحيدية بنفس الكيفية كلها تأخذ
من بعضها!
يعني .. الكتاب اذا قرأته شعرت ان بعضه من بعض
وشعرت ان القرآن مهيمنا
عليه
وانه من مشكاة واحدة ..
كذلك المعتقدات الوثنية والشركية والكفرية تشعر انها
بعضها من بعض
و ان هناك قصة واحدة ثابتة تهيمن على كل تفاصيلها! ..
فانت امام خير
وشر
امام اله واحد احد حق سبحانه
وامام ابليس الذي أودى به غروره و أقسم ليصدنا
عن السبيل...
ابليس لديه ذرية... و الانبياء لهم ذرية !
هناك حرب .. هناك فريقين
.. وهناك فتنة !
هناك ( تلبيس ) و ( تدليس )
و هناك ( تحريف للكلم عن مواضعه)
)

هناك منتظرين : منتظر مهدي و منتظر ضال مضل ..
سيظهر المضل على انه مهدي و سيظن
البعض ان المهدي هو المضل!
و حتى يهيىء المضل لهذه الفتنة ..
سينشر صفات و اشاع رسومات
للشخص الذي سيكون مهديا (زعما )
لكنه ليس كذلك بل هو ( المضل ) ..
نتذكر ان كثير
التصاوير هو كثير الخيلاء والاعجاب بالنفس .. وهي من الغرور
فمن هو اقدم مغرور؟!
والرجلين لا نظنهما متشابهين لكن الموقف سيكون عكسي !
يعني .. سيظهر يسوع فيظنه
الناس المسيح عيسى ابن مريم !و هو ليس كذلك..
بل هو مسيح الضلالة .. المسيح الدجال
.. المسيح الكذاب .. وليس المسيح الحقيقي!!
ولأنه شر فهناك خير و الخير هو المهدي و
الذي لن يكون على وصف الشيعة ولا السنة..
أو بالأصح سيكون مفاجأة
..





لو نتذكر قصة طالوت عليه السلام في الكتاب و نتأمل المشهد ..
و بالتالي.. سيصد الكثير
عن المهدي ويظنونه مهديا مزيفا رغم انه المفروض لا يُظن بذلك !
في حين سيسلمون
بيسوع كمسيح حقيقي ..
رغم ان الانذار واضح : مسيح دجال .. انتبهوا .. مسيح دجال.. لكن
لا حياة لمن تنادي !!
لا أحد يشك في ان هناك مسيح مزور...!
فالصور المنتشرة ليسوع وعلي والمنتظرين في كل أمة انحرفت عن التوحيد الخالص.. هي صورة الدجال!

أصل كلمة فارقليط

يقول النص الإنجيلي يوحنا 16-7

لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ

وترجمته اللاتينية

Nevertheless I tell you the truth; It is expedient for you that I go away: for if I go not away, the Comforter will not come unto you; but if I depart, I will send him unto you.


وكلمة الـ Comforter والتي تعني المعزي فأصلها هي الفارقليط ..

وهذا ترجمته الأصلية

parلklētos

و يلفظ هكذا ..

par-ak'-lay-tos

ويكتب هكذا باليونانية

παράκλητος


الفارقليط والمعزي في الكتاب المقدس



لكني أقول لكم الحق: أنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي ، ولكن إن ذهبتُ أرسله إليكم يوحنا\16\7

يعلن المسيح بأن رحيله مشروط بقدوم نبي آخر من بعده ، اسمه المعزّي ..
وفي القرآن ، يخبرنا رب العزة أن هناك اسما آخر لمحمد (صلى الله عليه وسلم) هو (أحمد)

فهل هما نفس الشخص؟.

يقول الكريم في كتابه..

(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ)

فكيف يبشر المسيح بالقرآن برسول يأتي من بعده أسمه (أحمد) .. ثم لا يأتي إلا (محمد)؟

وهل هناك اختلاف؟.

إن كلمة (المعزّي) .. كلمة دخيلة على الترجمة من اليونانية إلى العربية ..
فأصل الكلمة هو فرقليط أو برقليط (بكسر الفاء او الباء).. ومعناها (أحمد) ..
لكن علماء النصارى حولوها إلى كلمتين (فار قليط) لتعني المخلص ..
كي تنطبق على المسيح إذ هو قد خلصهم من الخطيئة ، حسب زعمهم.

ثم .. تمت إضافة ترجمة (المعزّي) وليس الفرقليط ..
كي تعطي معنى هامشيا للقادم بعد رحيل المسيح