Tuesday, 7 May 2013

باركليس القادم

وردت رؤيا بظهور رجل وقور يقول

سيأتي باركيس الذي في الكتاب

انتهت الرؤيا

--------------------


إن
الدين عند الله الاسلام
وهو التسليم بوحدانيته سبحانه
فكل الأنبياء مسلمين ..
ورسالتهم الاسلام فحسب..
لكن الشرائع تختلف..
فمثلا شريعة نوح
و شريعة ابراهيم و شريعة موسى و شريعة عيسى و شريعة محمد ..
ثم رسل تتبع الانبياء
وتدعو لنفس الشريعة التي يتبع الرسول نبيها والله اعلم..
ابليس هو المحرف و هو الذي
توعد ليقعدن لنا صراط الله المستقيم و يصدنا عن السبيل..
و يفعل ويفعل مما نعلم وجاء
خبره في القرآن الكريم...
ابليس حرف الشرائع التوحيدية بنفس الكيفية كلها تأخذ
من بعضها!
يعني .. الكتاب اذا قرأته شعرت ان بعضه من بعض
وشعرت ان القرآن مهيمنا
عليه
وانه من مشكاة واحدة ..
كذلك المعتقدات الوثنية والشركية والكفرية تشعر انها
بعضها من بعض
و ان هناك قصة واحدة ثابتة تهيمن على كل تفاصيلها! ..
فانت امام خير
وشر
امام اله واحد احد حق سبحانه
وامام ابليس الذي أودى به غروره و أقسم ليصدنا
عن السبيل...
ابليس لديه ذرية... و الانبياء لهم ذرية !
هناك حرب .. هناك فريقين
.. وهناك فتنة !
هناك ( تلبيس ) و ( تدليس )
و هناك ( تحريف للكلم عن مواضعه)
)

هناك منتظرين : منتظر مهدي و منتظر ضال مضل ..
سيظهر المضل على انه مهدي و سيظن
البعض ان المهدي هو المضل!
و حتى يهيىء المضل لهذه الفتنة ..
سينشر صفات و اشاع رسومات
للشخص الذي سيكون مهديا (زعما )
لكنه ليس كذلك بل هو ( المضل ) ..
نتذكر ان كثير
التصاوير هو كثير الخيلاء والاعجاب بالنفس .. وهي من الغرور
فمن هو اقدم مغرور؟!
والرجلين لا نظنهما متشابهين لكن الموقف سيكون عكسي !
يعني .. سيظهر يسوع فيظنه
الناس المسيح عيسى ابن مريم !و هو ليس كذلك..
بل هو مسيح الضلالة .. المسيح الدجال
.. المسيح الكذاب .. وليس المسيح الحقيقي!!
ولأنه شر فهناك خير و الخير هو المهدي و
الذي لن يكون على وصف الشيعة ولا السنة..
أو بالأصح سيكون مفاجأة
..





لو نتذكر قصة طالوت عليه السلام في الكتاب و نتأمل المشهد ..
و بالتالي.. سيصد الكثير
عن المهدي ويظنونه مهديا مزيفا رغم انه المفروض لا يُظن بذلك !
في حين سيسلمون
بيسوع كمسيح حقيقي ..
رغم ان الانذار واضح : مسيح دجال .. انتبهوا .. مسيح دجال.. لكن
لا حياة لمن تنادي !!
لا أحد يشك في ان هناك مسيح مزور...!
فالصور المنتشرة ليسوع وعلي والمنتظرين في كل أمة انحرفت عن التوحيد الخالص.. هي صورة الدجال!

2 comments:

  1. تعليق الأخ لسان صدق: بسم الله الرحمن الرحيم .. شكرا لنقل الرؤيا أخي يوسف، و محاولة دراستها وتحليلها ، وما تشعب عنها من مواضيع. جهد مقدّر. أحببت أن أنوه ان الرجل قال لي ( سيأتي باركيس / باركليس الذي في الكتاب ) أما بقية النص فكان تعليق مني و استرسال في شرح الفكرة التي أؤمن بها لا أكثر، وليست جزء من الرؤيا ولا انت على لسان الرجل الوقور. بارك الله فيك

    ReplyDelete
    Replies
    1. السلام عليكم.. أخي الكريم لسان صدق اخذت جميع تعليقاتك السابقة بنظر الاعتبار وجاري البحث إن شاء الله

      Delete