Tuesday, 7 May 2013

الفارقليط والمعزي في الكتاب المقدس



لكني أقول لكم الحق: أنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي ، ولكن إن ذهبتُ أرسله إليكم يوحنا\16\7

يعلن المسيح بأن رحيله مشروط بقدوم نبي آخر من بعده ، اسمه المعزّي ..
وفي القرآن ، يخبرنا رب العزة أن هناك اسما آخر لمحمد (صلى الله عليه وسلم) هو (أحمد)

فهل هما نفس الشخص؟.

يقول الكريم في كتابه..

(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ)

فكيف يبشر المسيح بالقرآن برسول يأتي من بعده أسمه (أحمد) .. ثم لا يأتي إلا (محمد)؟

وهل هناك اختلاف؟.

إن كلمة (المعزّي) .. كلمة دخيلة على الترجمة من اليونانية إلى العربية ..
فأصل الكلمة هو فرقليط أو برقليط (بكسر الفاء او الباء).. ومعناها (أحمد) ..
لكن علماء النصارى حولوها إلى كلمتين (فار قليط) لتعني المخلص ..
كي تنطبق على المسيح إذ هو قد خلصهم من الخطيئة ، حسب زعمهم.

ثم .. تمت إضافة ترجمة (المعزّي) وليس الفرقليط ..
كي تعطي معنى هامشيا للقادم بعد رحيل المسيح

1 comment:

  1. تعليق للأخ (العقل والعلم والمنطق هو الإسلام5) يقول فيه: المعزي كلمة صحيحة فهو يواسي الضعف الذي لدى البشر , وبالتالي فهو مخلص , ولكنها احدى صفات مَن (فارَقَ لِيَطْء) اي من ترك ليرجع او على وجه التحديد احدى نياته. اما باركيس والأدق بَاركِس فهي احدى قدراته باءَرُكِس اي بناء رغبة لكوي اليأس . اما أحمد فهو قاصد بالغ الحمد والحمد هو حياة المد

    ReplyDelete